العاملي
37
الانتصار
لابن عباس ! وعند المواجهة مع ابن الخطاب لم يعترف أبي بما أخبر به الصحابة ولكنه لا يمانع من دمجها في المصحف كغيرها من الآيات ! هذا مورد النقيصة أما الزيادة فهو ما كتبه في مصحفه واشتهر عنه أنه كان يقول بأن هاتين السورتين من القرآن ( الخلع ) و ( الحفد ) . هذا نص سورة الخلع المزعومة : بسم الله الرحمن الرحيم ( اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك ) . نص سورة الحفد المزعومة : بسم الله الرحمن الرحيم ( اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى نحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك الجد إن عذابك بالكفار ملحق ) . الدر المنثور ج 6 ص 420 ط . دار المعرفة بالأوفست : ( قال ابن الضريس في فضائله أخبرنا موسى بن إسماعيل أنبأنا حماد قال قرأنا في مصحف أبي بن كعب : ( اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك ) . قال حماد هذه الآن سورة ، واحسبه قال : اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد نخشى عذابك ونرجو رحمتك إن عذابك بالكفار ملحق ) .